الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ابتدء فابتهل إلى الله واسأله أن ينطق لك الحجر ثم سله.

فابتهل محمد في الدعاء وسأل الله ثم دعا الحجر فلم يجبه، فقال علي بن الحسين (عليه السلام): أما أنك يا عم لو كنت وصيا وإماما لأجابك!

فقال له محمد:

فادع أنت يا بن أخي!

فدعا الله علي بن الحسين (عليه السلام) بما أراد ثم قال: (أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء وميثاق الأوصياء وميثاق الناس أجمعين، لما أخبرتنا بلسان عربي مبين من الوصي والإمام بعد الحسين بن علي!

كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه، ثم أنطقه الله بلسان عربي مبين فقال: اللهم إن الوصية والإمامة بعد الحسين بن علي بن أبي طالب إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وابن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، فانصرف محمد وهو يتولى علي بن الحسين (عليه السلام).

وعن ثابت البناني قال: كنت حاجا وجماعة عباد البصرة مثل: أيوب السجستاني، وصالح المروي، وعتبة الغلام، وحبيب الفارسي، ومالك بن دينار فلما أن دخلنا مكة رأينا الماء ضيقا، وقد اشتد بالناس العطش لقلة الغيث ففزع إلينا أهل مكة والحجاج يسألوننا أن نستسقي لهم، فأتينا الكعبة وطفنا بها ثم سألنا الله خاضعين متضرعين بها فمنعنا الإجابة.

فبينما نحن كذلك إذا نحن بفتى قد أقبل وقد أكربته أحزانه، وأقلقته أشجانه، فطاف بالكعبة أشواطا ثم أقبل علينا فقال: يا مالك بن دينار!

ويا ثابت البناني!

ويا أيوب السجستاني!

ويا صالح المروي ويا عتبة الغلام!

ويا حبيب الفارسي!

ويا سعد!

ويا عمر!

ويا صالح الأعمى!

ويا رابعة ويا سعدانة!

ويا جعفر بن سليمان!

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.