فقلنا:
لبيك وسعديك يا فتى!
فقال:
أما فيكم أحد يحبه الرحمن؟
فقلنا:
يا فتى علينا الدعاء وعليه الإجابة.
فقال:
ابعدوا عن الكعبة فلو كان فيكم أحد يحبه الرحمن لأجابه، ثم أتى الكعبة فخر ساجدا فسمعته يقول - في سجوده -: (سيدي بحبك لي إلا سقيتهم الغيث).
____________ ثابت البناني: قال العلامة في القسم الأول من الخلاصة (ثابت البناني يكنى أبا فضالة، من أهل بدر من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قتل بصفين).
وفي أصحاب علي من رجال الشيخ ص 36: ثابت الأنصاري البناني يكنى أبا فضالة من أهل بدر قتل معه (عليه السلام) بصفين.
كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي قال: فما استتم الكلام حتى أتاهم الغيث كافواه القرب.
فقلت:
يا فتى من أين علمت أنه يحبك؟
قال:
لو لم يحبني لم يستزرني، فلما استزارني علمت أنه يحبني، فسألته بحبه لي فأجباني، ثم ولى عنا وأنشأ يقول: من عرف الرب فلم تغنه * معرفة الرب فذاك الشقي ما ضر في الطاعة ما ناله * في طاعة الله وماذا لقي ما يصنع العبد بغير التقى * والعز كل العز للمتقي فقلت يا أهل مكة من هذا الفتى؟
قالوا:
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين (عليه السلام) قال: نحن أئمة المسلمين، وحجج الله على العالمين، وسادة المؤمنين، وقادة الغر المحجلين، وموالي المؤمنين، ونحن أمان لأهل الأرض، كما أن النجوم أمان لأهل السماء، ونحن الذين بنا يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، وبنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها، وبنا ينزل الغيث، وينشر الرحمة، وتخرج بركات الأرض منا لساخت الأرض بأهلها.
الاحتجاج