الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
بحار الأنوار · رقم ٥١

يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ:

ذَكَرْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ فَتَنَقَّصْتُهُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ- فَقَالَ لَا تَفْعَلْ رَحِمَ اللَّهُ عَمِّي- أَتَى أَبِي فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ عَلَى هَذَا الطَّاغِيَةِ- فَقَالَ لَا تَفْعَلْ فَإِنِّي أَخَافُ- أَنْ تَكُونَ الْمَقْتُولَ الْمَصْلُوبَ عَلَى ظَهْرِ الْكُوفَةِ- أَ مَا عَلِمْتَ يَا زَيْدُ أَنَّهُ لَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ- عَلَى أَحَدٍ مِنَ السَّلَاطِينِ قَبْلَ خُرُوجِ السُّفْيَانِيِّ إِلَّا قُتِلَ- ثُمَّ قَالَ أَلَا يَا حَسَنُ إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا- فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ- ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا- فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ - فَإِنَّ الظَّالِمَ لِنَفْسِهِ الَّذِي لَا يَعْرِفُ الْإِمَامَ- وَ الْمُقْتَصِدُ الْعَارِفُ بِحَقِّ الْإِمَامِ- وَ السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ هُوَ الْإِمَامُ- ثُمَّ قَالَ يَا حَسَنُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا يَخْرُجُ أَحَدُنَا مِنَ الدُّنْيَا- حَتَّى يُقِرَّ لِكُلِّ ذِي

بحار الأنوار — الجزء 46 — ص 185 · باب 11 أحوال أولاده و أزواجه (صلوات الله عليه‏)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.