الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال:

فقال: كذبوا وألحدوا، وشبهوا الله تعالى أنه سميع بصير، يسمع بما به يبصر، ويبصر بما به يسمع.

قال:

فقلت: يزعمون أنه بصير على ما يعقله.

قال:

فقال: تعالى الله إنما يعقل من كان بصفة المخلوق، وليس الله كذلك.

وروى بعض أصحابنا أن عمرو بن عبيد دخل على الباقر (عليه السلام) فقال له: جعلت فداك!

قول الله (ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى) ما ذلك الغضب.

قال:

العذاب يا عمرو!

وإنما يغضب المخلوق الذي يأتيه الشئ فيستفزه، ويغره عن الحال التي هو بها إلى غيرها، فمن زعم أن الله يغيره الغضب والرضا، ويزول عن هذا، فقد وصفه بصفة المخلوق.

وعن أبي الجارود قال: قال: أبو جعفر (عليه السلام): إذا حدثتكم بشئ ____________ أبو الجارود: في ج 1 من الكنى والألقاب للشيخ القمي (زياد بن المنذر قال شيخنا صاحب المستدرك في ترجمته في الخاتمة: وأما أبو الجارود فالكلام فيه طويل، والذي يقتضيه النظر بعد التأمل فيما ورد فيما قالوا فيه: أنه كان ثقة في النقل مقبول الرواية، معتمدا في الحديث، إماميا في أوله وزيديا في آخره، ثم أطال الكلام في حاله إلى أن قال: وفي تقريب ابن حجر: (زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى الكوفي رافضي، كذبه يحيى بن معين من السابعة، مات بعد الخمسين أي: بعد المائة و (قال) وعن دعوات الراوندي عن أبي الجارود قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أني أمرء ضرير البصر، كبير السن، والشقة فيما بيني وبينكم بعيدة، وأنا أريد أمرا أدين الله به، واحتج به، وأتمسك به، وأبلغه من خلفت، قال: (عجب بقولي فاستوى جالسا فقال:

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.