بحار الأنوار · رقم ١
⟨ع، علل الشرائع الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ رَجَاءِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ:⟩
سَأَلْتُ جَابِرَ الْجُعْفِيِّ فَقُلْتُ لَهُ- وَ لِمَ سُمِّيَ الْبَاقِرُ بَاقِراً- قَالَ لِأَنَّهُ بَقَرَ الْعِلْمَ بَقْراً أَيْ شَقَّهُ شَقّاً وَ أَظْهَرَهُ إِظْهَاراً.
بحار الأنوار — الجزء 46 — ص 221 · باب 2 أسمائه عليه السلام و عللها و نقش خواتيمه و حليته (صلوات الله عليه)