و (قال): وكان حمران من أكابر مشايخ الشيعة المفضلين الذين لا يشك فيهم.
وكان أحد حملة القرآن، ومن يعد ويذكر اسمه في كتب القراء.
وروى أنه قرأ على أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام وكان - مع ذلك - عالما بالنحو واللغة، ولقى (حمران - وجدانا: زرارة وبكير) أبا جعفر محمد بن علي وأبا عبد الله جعفر بن محمد (عليهم السلام) الخ..
وقال السيد أيضا وقد جاء، في مدح حمران ابن أعين وجلالته وعظم محله، أخبار كادت تبلغ التواتر.
كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي فقال: إن الروح متحرك كالريح، إنما سمي روحا لأنه اشتق اسمه من الريح وإنما أخرجه عن لفظة الريح لأن الروح متجانس للريح، وإنما أضافه إلى نفسه لأنه اصطفاه على ساير الأرواح، كما اصطفى بيتا من البيوت.
وقال:
(بيتي) وقال - لرسول من الرسل -: (خليلي) وأشباه ذلك مخلوق مصنوع مربوب مدبر.
وعن محمد بن مسلم أيضا قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عما روي: (أن الله خلق الله آدم على صورته)؟
فقال:
هي صورة محدثة مخلوقة، اصطفاها الله واختارها، على أساس الصور المختلفة، فأضافها إلى نفسه، كما أضاف الكعبة إلى نفسه والروح، فقال (بيتي) وقال: (ونفخت فيه من روحي).
وعن عبد الرحمن بن عبد الزهري قال: حج هشام بن عبد الملك، فدخل المسجد الحرام متكيا على يد سالم مولاه، ومحمد بن علي بن الحسين جالس فقال له سالم: يا أمير المؤمنين هذا محمد بن علي بن الحسين (عليه السلام).
فقال له هشام:
المفتون به أهل العراق؟
الاحتجاج