الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال:

نعم.

قال:

اذهب إليه فقل له: يقول لك أمير المؤمنين ما الذي يأكل الناس ويشربون إلى أن يفصل بينهم يوم القيامة؟

فقال أبو جعفر (عليه السلام):

يحشر الناس على مثل قرصة البر النقي فيها أنهار متفجرة يأكلون ويشربون حتى يفرغ من الحساب.

قال:

فرأى هشام أنه قد ظفر به.

فقال:

الله أكبر إذهب إليه فقل له: ما أشغلهم عن الأكل والشرب يومئذ!

فقال له أبو جعفر:

هم في النار أشغل، ولم يشغلوا عن أن قالوا: أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله.

فسكت هشام لا يرجع كلاما.

وروي أن نافع بن الأزرق جاء إلى محمد بن علي بن الحسين، فجلس بين كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي يديه يسأله عن مسائل في الحلال والحرام.

فقال له أبو جعفر - في عرض كلامه - قل لهذه المارقة، بما استحللتم فراق أمير المؤمنين (عليه السلام)، وقد سفكتم دمائكم بين يديه، وفي طاعته، والقربة إلى الله تعالى بنصرته؟

فسيقولون لك أنه حكم في دين الله، فقل لهم: قد حكم الله تعالى في شريعة نبيه رجلين من خلقه، قال جل اسمه: (فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما) وحكم رسول الله (صلى الله وعليه وآله) سعد بن معاذ في بني قريضة، فحكم فيهم بما أمضاه الله، أو ما علمتم أن أمير المؤمنين إنما أمر الحكمين أن يحكما بالقرآن ولا يتعدياه واشترط رد ما خالف القرآن من أحكام الرجال؟

وقال حين قالوا له:

حكمت على نفسك من حكم عليك.

فقال:

ما حكمت مخلوقا فإنما حكمت كتاب الله، فأين تجد المارقة تضليل من أمر الحكم بالقرآن، واشترط رد ما خالفه، ولا ارتكابهم في بدعتهم البهتان.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.