الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فقال نافع بن الأزرق:

هذا والله ما طرق بسمعي قط، ولا خطر مني ببال هو الحق إن شاء الله تعالى.

وعن أبي الجارود قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): يا أبا الجارود ما يقولون في الحسن والحسين ((عليهم السلام))، قلت: ينكرون عليهما أنهما ابنا رسول الله.

قال:

فبأي شئ احتججتم عليهم؟

قال:

قلت بقول الله في عيسى: (ومن ذريته داود إلى قوله - وكل من الصالحين) فجعل عيسى من ذرية إبراهيم، واحتججنا عليهم بقوله تعالى: (قل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم).

ثم قال: فأي شئ قالوا: قال: قلت: قالوا: قد يكون ولد البنت من الولد ولا يكون من الصلب.

قال:

فقال أبو جعفر: والله يا أبا الجارود لأعطينكم من كتاب الله آية تسميها أنها لصلب رسول الله (صلى الله وعليه وآله) لا يردها إلا كافر.

قال:

قلت: جعلت فداك وأين؟

كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي قال: قال: حيث قال: (حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم - إلى قوله - وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم) فسلهم يا أبا الجارود وهل يحل لرسول الله نكاح حليلتيهما؟

فإن قالوا: نعم.

فكذبوا والله، وإن قالوا: لا.

فهما والله ابنا رسول الله لصلبه، وما حرمن عليه إلا للصلب.

وعن أبي حمزة الثمالي عن أبي الربيع قال: حججت مع أبي جعفر (عليه السلام) في السنة التي حج فيها هشام بن عبد الملك، وكان معه نافع مولى عمر بن الخطاب فنظر نافع إلى أبي جعفر (عليه السلام) في ركن البيت وقد اجتمع عليه الخلق فقال:

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.