الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فقال رسول الله:

على ما تشهدون؟

وما كنتم تعبدون؟

قالوا:

نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنك رسول الله، أخذت على ذلك عهودنا ومواثيقنا.

فقال:

صدقت يا أبا جعفر!

قال:

فاخبرني عن قول الله عز وجل: (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات) أي أرض تبدل؟

فقال أبو جعفر (عليه السلام):

خبزة بيضاء يأكلونها حتى يفرغ الله من حساب الخلايق فقال: إنهم عن الأكل لمشغولون.

فقال أبو جعفر (عليه السلام):

أهم حينئذ أشغل أم هم في النار؟

قال نافع.

بل هم في النار.

قال:

فقد قال الله عز وجل: (ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله) ما أشغلهم إذا دعوا بالطعام فأطعموا الزقوم، ودعوا بالشراب فسقوا من الجحيم.

فقال:

صدقت يا بن رسول الله!

وبقيت مسألة واحدة.

قال:

وما هي؟

قال:

فأخبرني متى كان الله؟

قال:

ويلك أخبرني متى لم يكن حتى أخبرك متى كان؟!

سبحان من لم يزل ولا يزال، فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ثم أتى هشام بن عبد الملك فقال: ما صنعت؟

قال:

دعني من كلامك والله هو أعلم الناس حقا وهو ابن رسول الله حقا.

كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي وعن أبان بن تغلب قال: دخل طاوس اليماني إلى الطواف ومعه صاحب له، فإذا هو بأبي جعفر يطوف أمامه وهو شاب حدث، فقال طاوس لصاحبه: (إن هذا الفتى لعالم) فلما فرغ من طوافه صلى ركعتين، ثم جلس وأتاه الناس فقال طاوس لصاحبه: نذهب إلى أبي جعفر (عليه السلام) ونسأله عن مسألة لا أدري عنده فيها شئ أم لا، فأتياه فسلما عليه ثم قال له طاوس:

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.