الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

يا أبا جعفر هل تدري أي يوم مات ثلث الناس؟

فقال:

يا أبا عبد الرحمن لم يمت ثلث الناس قط، إنما أردت ربع الناس.

قال:

وكيف ذلك؟

قال:

كان آدم وحواء، وقابيل وهابيل، فقتل قابيل هابيل، فذلك ربع الناس.

قال:

صدقت: قال أبو جعفر (عليه السلام): هل تدري ما صنع بقابيل؟

قال:

لا.

قال:

علق بالشمس ينضح بالماء الحار إلى أن تقوم الساعة.

وروي أن عمرو بن عبيد، وفد على محمد بن علي الباقر (عليه السلام) لامتحانه بالسؤال عنه فقال له: جعلت فداك ما معنى قوله تعالى: (أو لم ير الذين كفروا أن السماوات ____________ في رجال النجاشي ص 7: (أبان بن تغلب بن رياح أبو سعيد البكري الجريري مولى بني جرير بن عبادة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكاشة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، عظيم المنزلة في أصحابنا، لقى علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله (عليهم السلام) روى عنهم، وكانت له عندهم منزلة وقدم، وذكره البلاذري قال: روى أبان عن عطية العوفي قال له أبو جعفر: إجلس في مسجد المدينة وافت الناس فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك وقال أبو عبد الله (عليه السلام) لما أتاه نعيه: (أم والله لقد أوجع قلبي موت أبان) وكان قاريا من وجوه القراء، فقيها لغوبا، سمع من العرب وحكى عنهم.

كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي والأرض كانتا رتقا ففتقناهما) ما هذا الرتق والفتق؟

فقال أبو جعفر (عليه السلام):

كانت السماء رتقا لا تنزل القطر، وكانت الأرض رتقا لا تخرج النبات، ففتق الله السماء بالقطر، وفتق الأرض بالنبات، فانقطع عمرو ولم يجد اعتراضا، ومضى وعاد إليه فقال:

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.