⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب مُسْنَدُ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ الرَّاوِي⟩
مَا سَأَلْتُ جَابِرَ الْجُعْفِيِّ قَطُّ مَسْأَلَةً- إِلَّا أَتَانِي فِيهَا بِحَدِيثٍ- وَ كَانَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ إِذَا رَوَى عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ عليه السلام وَ سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنْ مَسْأَلَةٍ- فَلَمْ يَدْرِ بِمَا يُجِيبُهُ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْغُلَامِ- فَسَلْهُ وَ أَعْلِمْنِي بِمَا يُجِيبُكَ- وَ أَشَارَ بِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ- فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَأَجَابَهُ- فَرَجَعَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ- فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ إِنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ مُفَهَّمُونَ.
قَدْ جَمَعَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 46 — ص 289 · باب 6 مكارم أخلاقه و سيره و سننه و علمه و فضله و إقرار المخالف و المؤالف بجلالته (صلوات الله عليه)