⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:⟩
عَرَضَ فِي نَفْسِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ شَيْءٌ مِنْ فَدَكَ- فَكَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ هُوَ عَلَى الْمَدِينَةِ انْظُرْ سِتَّةَ آلَافِ دِينَارٍ فَزِدْ عَلَيْهَا غَلَّةَ فَدَكَ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِينَارٍ- فَاقْسِمْهَا فِي وُلْدِ فَاطِمَةَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ- وَ كَانَتْ فَدَكُ لِلنَّبِيِّ ص خَاصَّةً- فَكَانَتْ مِمَّا لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهَا بِ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ.
بحار الأنوار — الجزء 46 — ص 335 · باب 8 أحوال أصحابه و أهل زمانه من الخلفاء و غيرهم و ما جرى بينه عليه السلام و بينهم