الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وعن هشام بن الحكم قال: دخل ابن أبي العوجاء على الصادق (عليه السلام) فقال له الصادق (عليه السلام): يا بن أبي العوجاء!

أنت مصنوع أم غير مصنوع؟

قال:

لست بمصنوع.

فقال له الصادق:

فلو كنت مصنوعا كيف كنت؟

فلم يحر ابن أبي العوجاء جوابا، وقام وخرج.

قال:

دخل أبو شاكر الديصاني - وهو زنديق - على أبي عبد الله وقال: يا جعفر بن محمد دلني على معبودي!

فقال أبو عبد الله (عليه السلام):

إجلس!

فإذا غلام صغير في كفه بيضة يلعب بها فقال أبو عبد الله: ناولني يا غلام البيضة!

فناوله إياها، فقال أبو عبد الله: يا ديصاني كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي هذا حصن مكنون، له جلد غليظ، وتحت الجلد الغليظ جلد رقيق، وتحت الجلد الرقيق ذهبة مايعة، وفضة ذائبة، فلا الذهبة المائعة تختلط بالفضة الذائبة، ولا الفضة الذائبة تختلط بالذهبة المايعة، فهي على حالها، لا يخرج منها خارج مصلح فيخبر عن إصلاحها، ولا يدخل إليها داخل مفسد فيخبر عن إفسادها، لا يدرى للذكر خلقت أم للأنثى، تنفلق عن مثل ألوان الطواويس، أترى له مدبرا؟

قال:

فأطرق مليا ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأنك إمام وحجة من الله على خلقه، وأنا تائب مما كنت فيه.

وعن هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أسماء الله عز ذكره واشتقاقها، فقلت: الله مما هو مشتق؟

قال:

يا هشام الله مشتق من إله، وإله يقتضي مألوها، والاسم غير المسمى، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئا، ومن عبد الاسم والمعنى فقد كفر وعبد الاثنين، ومن عبد المعنى دون الاسم فذاك التوحيد، أفهمت يا هشام؟

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.