⟨كشف، كشف الغمة⟩
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ أَمَّا وِلَادَتُهُ فَبِالْمَدِينَةِ سَنَةَ ثَمَانِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ- وَ قِيلَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ وَ الْأَوَّلُ أَصَحُّ- وَ أَمَّا نَسَبُهُ أَباً وَ أُمّاً فَأَبُوهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ- وَ أُمُّهُ أُمُّ فَرْوَةَ بِنْتُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ - وَ أَمَّا عُمُرُهُ فَإِنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ- فِي خِلَافَةِ الْمَنْصُورِ فَيَكُونُ عُمُرُهُ ثلاث [ثَلَاثاً وَ سِتِّينَ سَنَةً- هَذَا هُوَ الْأَظْهَرُ وَ قِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ وَ قَبْرُهُ بِالْمَدِينَةِ بِالْبَقِيعِ- وَ هُوَ الْقَبْرُ الَّذِي فِيهِ أَبُوهُ وَ جَدُّهُ وَ عَمُّهُ- وَ قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ- أُمُّهُ عليه السلام - وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ لَمَّا خَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ- هَرَبَ جَعْفَرٌ إِلَى مَالِهِ بِالْفُرْعِ- فَلَمْ يَزَلْ هُنَاكَ مُقِيماً حَتَّى قُتِلَ مُحَمَّدٌ- فَلَمَّا قُتِلَ مُحَمَّدٌ وَ اطْمَأَنَّ النَّاسُ وَ أَمِنُوا- رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمْ يَزَلْ بِهَا- حَتَّى مَاتَ لِسَنَةِ ثَمَانٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ فِي خِلَافَةِ أَبِي جَعْفَرٍ- وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ إِحْدَى وَ سَبْعِينَ سَنَةً - وَ قَالَ ابْنُ الْخَشَّابِ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ- مَضَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 47 — ص 5 · باب 1 ولادته (صلوات الله عليه) و وفاته و مبلغ سنّه و وصيته