هكذا في النسخ ولكن في غاية المرام نقلاً عن الاحتجاج: («وعلى العَجَمي...
) قال الراغب: العَجَمُ خلاف العرب، والعجمي منسوب اليهم والأعجم من في لسانه عُجْمَةٌ عربيّاً كان أو غير عربيّ والأعجمي منسوب اليه- المفردات ٣٢٣.
في (ط)) و ((أ)): مؤمن من صدقه فقد غفر اللّه...
وفي روضة الواعظين: مرحوم من صدّقه قد غفر اللّه لمن سمع له وأطاع له.
في بعض النّسخ: رسولكم.
في غاية المرام نقلاً عن الاحتجاج: فقد أحصيته فى إمام مبين.
الاحتجاج / ج الدعوة للتمسّك بعليّ عليه السلام ١٤٥ معاشر الناس: لا تضلّوا عنه ولا تنفروا منه، ولا تستنكفوا من ولايته، فهو الذي يهدي الى الحقّ ويعمل به ويزهق الباطل وينهىٰ عنه، ولا تأخذه في اللّٰه لومة لائم، ثم إنّه أوّل من آمن بالله ورسوله، و[هو] الذي فدىٰ رسوله بنفسه، و[هو] الذي كان مع رسول اللّٰه ولا أحد يعبد اللّٰه مع رسوله من الرجال غيره.
معاشر الناس: فضِّلوه فقد فضّله الله، واقبلوه فقد نصبه اللّٰه.
معاشر الناس: إنّه إمام من الله، ولن يتوب اللّٰه على أحد أنكر ولايته، ولن يغفر اللّٰه له، حتماً على اللّٰه أن يفعل ذلك بمن خالف أمره فيه، وأن يعذّبه عذاباً نكراً أبد الابد، ودهر الدهور، فاحذروا أن تخالفوه فتصلوا ناراً وقودها الناس والحجارة أعدّت للكافرين.
أيّها النّاس: بي والله بشّر الأولون من النبيّين والمرسلين، وأنا خاتم الأنبياء والمرسلين، والحجّة علىٰ جميع المخلوقين من أهل السماوات والأرضين، فمن شكّ في ذلك فهو كافر كفر الجاهلية الأولى، ومن شكّ في شيء من قولي هذا فقد شكّ في الكلّ منه، والشاكّ في ذلك فله النار.
الأحتجاج