الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فقال (عليه السلام):

إنا نتكلم على هذا العالم الموضوع، فلو رفعناه ووضعنا عالما آخر كان لا شئ أدل على الحدث ومن رفعنا إياه ووضعنا غيره، لكن أجيبك من حيث قدرت أن تلزمنا، فنقول: إن الأشياء لو دامت على صغرها لكان في الوهم أنه متى ضم شئ منه إلى شئ منه كان أكبر، وفي جواز التغير عليه خروجه من القدم كما إن في تغيره دخوله في الحدث، وليس لك ورائه شئ يا عبد الكريم.

وعن يونس بن ظبيان قال: دخل رجل على أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أرأيت الله حين عبدته؟

قال:

ما كنت أعبد شيئا لم أره.

____________ قال العلامة في القسم الثاني من خلاصته: يونس بن ظبيان - بالضاد المعجمة المفتوحة والباء المنقطة تحتها نقطه قبل الياء والنون أخيرا - قال أبو عمرو الكشي: قال الفضل بن شاذان في بعض كتبه -: الكذابون المشهورون: أبو الخطاب ويونس بن ظبيان ويزيد الصايغ ومحمد بن سنان وأبو سمينة أشهرهم وقال النجاشي أنه مولى ضعيف جدا لا يلتفت إلى ما رواه كل كتبه تخليط قال ابن الغضايري يونس بن ظبيان كوفي غال كذاب وضاع للحديث روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) لا يلتفت إلى حديثه فأنا لا أعتمد على روايته لقول هؤلاء المشايخ العظام فيه.

كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي قال: فكيف رأيته؟

قال:

لم تره الأبصار بمشاهدة العيان، ولكن رأته القلوب بحقايق الإيمان لا يدرك بالحواس، ولا يقاس بالناس، معروف بغير تشبيه.

وعن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى (لا تدركه الأبصار) قال: إحاطة الوهم ألا ترى إلى قوله: (قد جائكم بصائر من ربكم) ليس يعني بصر العيون، (فمن أبصر فلنفسه) وليس يعني من أبصر نفسه (ومن عمي فعليها) ليس يعني عمي العيون، إنما عنى: إحاطة الوهم - كما يقال: فلان بصير بالشعر، وفلان بصير بالفقه، وفلان بصير بالدراهم، وفلان بصير بالثياب - الله أعظم من أن يرى بالعين.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.