بحار الأنوار · رقم ٢٦
⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب فِي التَّرْغِيبِ وَ التَّرْهِيبِ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْأَصْفَهَانِيِّ وَ الْعِقْدِ عَنِ ابْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْأَنْدُلُسِيِ⟩
أَنَّ الْمَنْصُورَ قَالَ لَمَّا رَآهُ قَتَلَنِيَ اللَّهُ إِنْ لَمْ أَقْتُلْكَ- فَقَالَ لَهُ إِنَّ سُلَيْمَانَ أُعْطِيَ فَشَكَرَ- وَ إِنَّ أَيُّوبَ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ وَ إِنَّ يُوسُفَ ظُلِمَ فَغَفَرَ- وَ أَنْتَ عَلَى إِرْثٍ مِنْهُمْ وَ أَحَقُّ بِمَنْ تَأَسَّى بِهِمْ- فَقَالَ إِلَيَّ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَأَنْتَ الْقَرِيبُ
بحار الأنوار — الجزء 47 — ص 178 · باب 6 ما جرى بينه عليه السلام و بين المنصور و ولاته و سائر الخلفاء الغاصبين و الأمراء الجائرين و ذكر بعض أحوالهم