ما صناعتك يا سعد؟
قال:
جعلت فداك!
أنا أهل بيت ننظر في النجوم، لا يقال أن باليمن أحدا أعلم بالنجوم منا.
فقال أبو عبد الله:
كم يزيد ضوء الشمس على ضوء القمر درجة؟
فقال اليماني:
لا أدري.
كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي فقال: صدقت.
فقال:
فكم ضوء القمر يزيد على ضوء المشتري درجة؟
قال:
اليماني: لا أدري!
فقال أبو عبد الله (عليه السلام):
صدقت!
قال:
فكم يزيد ضوء المشتري على ضوء العطارد درجة؟
قال اليماني:
لا أدري!
فقال أبو عبد الله:
صدقت!
قال:
فكم ضوء عطارد يزيد درجة على ضوء الزهرة؟
قال اليماني:
لا أدري!
قال أبو عبد الله:
صدقت!
قال:
فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت الإبل؟
فقال اليماني:
لا أدري!
فقال له أبو عبد الله (عليه السلام):
صدقت!
قال:
فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت البقر؟
فقال اليماني:
لا أدري!
فقال له أبو عبد الله:
صدقت!
قال:
فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت الكلاب؟
فقال اليماني:
لا أدري!
فقال له أبو عبد الله:
صدقت في قولك لا أدري!
فما زحل عندكم في النجوم؟
فقال اليماني:
نجم نحس.
فقال أبو عبد الله (عليه السلام):
لا تقل هذا فإنه نجم أمير المؤمنين صلوات الله عليه وهو نجم الأوصياء (عليهم السلام)، وهو النجم الثاقب الذي قال الله تعالى في كتابه.
فقال اليماني:
فما معنى الثاقب؟
فقال:
إن مطلعه في السماء السابعة، فإنه ثقب بضوئه حتى أضاء في السماء كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي الدنيا، فمن ثم سماه الله النجم الثاقب.
الاحتجاج