⟨وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
إِنَّ شَيْطَاناً قَدْ وَلِعَ بِابْنِي إِسْمَاعِيلَ يَتَصَوَّرُ فِي صُورَتِهِ- لِيَفْتِنَ بِهِ النَّاسَ وَ إِنَّهُ لَا يَتَصَوَّرُ فِي صُورَةِ نَبِيٍّ وَ لَا وَصِيِّ نَبِيٍّ- فَمَنْ قَالَ لَكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ إِسْمَاعِيلَ ابْنِي حَيٌّ لَمْ يَمُتْ- فَإِنَّمَا ذَلِكَ الشَّيْطَانُ تَمَثَّلَ لَهُ فِي صُورَةِ إِسْمَاعِيلَ- مَا زِلْتُ أَبْتَهِلُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي إِسْمَاعِيلَ ابْنِي- أَنْ يُحْيِيَهُ لِي وَ يَكُونَ الْقَيِّمَ مِنْ بَعْدِي فَأَبَى رَبِّي ذَلِكَ- وَ إِنَّ هَذَا شَيْءٌ لَيْسَ إِلَى الرَّجُلِ مِنَّا يَضَعُهُ حَيْثُ يَشَاءُ- وَ إِنَّمَا ذَلِكَ عَهْدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَعْهَدُهُ إِلَى مَنْ يَشَاءُ- فَشَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ابْنِي مُوسَى- وَ أَبَى أَنْ يَكُونَ إِسْمَاعِيلَ وَ لَوْ جَهَدَ الشَّيْطَانُ- أَنْ يَتَمَثَّلَ بِابْنِي مُوسَى مَا قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ أَبَداً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ.
بحار الأنوار — الجزء 47 — ص 269 · باب 8 أحوال أزواجه و أولاده (صلوات الله عليه) و فيه نفي إمامة إسماعيل و عبد الله