بحار الأنوار · رقم ٢١
⟨شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ:⟩
وَجَّهَ زُرَارَةُ ابْنَهُ عُبَيْداً إِلَى الْمَدِينَةِ يَسْتَخْبِرُ لَهُ خَبَرَ أَبِي الْحَسَنِ وَ عَبْدِ اللَّهِ- فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ ابْنُهُ- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَكِيمٍ- قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ- فَذَكَرْتُ لَهُ زُرَارَةَ وَ تَوْجِيهَ ابْنِهِ عُبَيْداً إِلَى الْمَدِينَةِ- فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ زُرَارَةُ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ- وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ- ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ
بحار الأنوار — الجزء 47 — ص 339 · باب 11 أحوال أصحابه و أهل زمانه (صلوات الله عليه) و ما جرى بينه و بينهم