⟨كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قَالَ لِي عَبْدٌ صَالِحٌ عليه السلام⟩
يَا سَمَاعَةُ أَمِنُوا عَلَى فُرُشِهِمْ وَ أَخَافُونِي- أَ مَا وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَتِ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا إِلَّا وَاحِدٌ يَعْبُدُ اللَّهَ- وَ لَوْ كَانَ مَعَهُ غَيْرُهُ لَأَضَافَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ- حَيْثُ يَقُولُ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً- وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَصَبَرَ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ- ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ آنَسَهُ بِإِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ- فَصَارُوا ثَلَاثَةً أَ مَا وَ اللَّهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَقَلِيلٌ- وَ إِنَّ أَهْلَ الْكُفْرِ كَثِيرٌ أَ تَدْرِي لِمَ ذَاكَ- فَقُلْتُ لَا أَدْرِي جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ- صُيِّرُوا أُنْساً لِلْمُؤْمِنِينَ يَبُثُّونَ إِلَيْهِمْ مَا فِي صُدُورِهِمْ- فَيَسْتَرِيحُونَ إِلَى ذَلِكَ وَ يَسْكُنُونَ إِلَيْهِ.
بحار الأنوار — الجزء 47 — ص 373 · باب 11 أحوال أصحابه و أهل زمانه (صلوات الله عليه) و ما جرى بينه و بينهم