الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
بحار الأنوار · رقم ١٠٧

كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ:

لَمَّا أَنْ هَلَكَ أَبِي سَيَابَةُ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ إِلَيَّ- فَضَرَبَ الْبَابَ عَلَيَّ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَعَزَّانِي وَ قَالَ لِي- هَلْ تَرَكَ أَبُوكَ شَيْئاً فَقُلْتُ لَهُ لَا- فَدَفَعَ إِلَيَّ كِيساً فِيهِ أَلْفُ دِرْهَمٍ وَ قَالَ لِي- أَحْسِنْ حِفْظَهَا وَ كُلْ فَضْلَهَا فَدَخَلْتُ إِلَى أُمِّي وَ أَنَا فَرِحٌ فَأَخْبَرْتُهَا- فَلَمَّا كَانَ بِالْعَشِيِّ أَتَيْتُ صَدِيقاً كَانَ لِأَبِي فَاشْتَرَى لِي بِضَائِعَ سابريا [سَابِرِيٍ وَ جَلَسْتُ فِي حَانُوتٍ- فَرَزَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا خَيْراً وَ حَضَرَ الْحَجُّ فَوَقَعَ فِي قَلْبِي- فَجِئْتُ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ لَهَا- إِنَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي قَلْبِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَى مَكَّةَ- فَقَالَتْ لِي فَرُدَّ دَرَاهِمَ فُلَانٍ عَلَيْهِ- فَهَيَّأْتُهَا وَ جِئْتُ بِهَا إِلَيْهِ فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ- فَكَأَنِّي وَهَبْتُهَا لَهُ فَقَالَ لَعَلَّكَ اسْتَقْلَلْتَهَا فَأَزِيدَكَ- قُلْتُ لَا وَ لَكِنْ وَقَعَ فِي قَلْبِيَ الْحَجُّ- وَ أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ شَيْئُكَ عِنْدَكَ- ثُمَّ خَرَجْتُ فَقَضَيْتُ نُسُكِي- ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَدَخَلْتُ مَعَ النَّاسِ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام النَّاسِ- وَ كُنْتُ حَدَثاً فَأَخَذَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ وَ يُجِيبُهُمْ فَلَمَّا خَفَّ النَّاسُ عَنْهُ أَشَارَ إِلَيَّ فَدَنَوْتُ إِلَيْهِ- فَقَالَ لِي أَ لَكَ حَاجَةٌ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَيَابَةَ فَقَالَ مَا فَعَلَ أَبُوكَ- فَقُلْتُ هَلَكَ قَالَ فَتَوَجَّعَ وَ تَرَحَّمَ قَالَ- ثُمَّ قَالَ لِي أَ فَتَرَكَ شَيْئاً قُلْتُ لَا قَالَ فَمِنْ أَيْنَ حَجَجْتَ

بحار الأنوار — الجزء 47 — ص 384 · باب 11 أحوال أصحابه و أهل زمانه (صلوات الله عليه‏) و ما جرى بينه و بينهم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.