لو لم تكن هذه الصلاة صلاة أبي حنيفة لقتلتك فأنكرت الحنفية أن تكون هذه صلاة أبي حنيفة فأمر القفال بإحضار كتب أبي حنيفة!
وأمر السلطان نصرانيا كاتبا يقرأ المذهبين فوجدت الصلاة على مذهب أبي حنيفة على ما حكاه القفال، فأعرض السلطان عن مذهب أبي حنيفة، وفي ج 13 من تاريخ بغداد قال الحارث بن عمير: وسمعته يقول: لو أن شاهدين شهدا عند قاض: أن فلان بن فلان طلق امرأته، وعلما جميعا أنهما شهدا بالزور ففرق القاضي بينهما، ثم لقيها أحد الشاهدين فله أن يتزوج بها.
=> كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي ____________ <= وفي منه قال: قال مساور الوراق: كنا من الدين قبل اليوم في سعة * حتى ابتلينا بأصحاب المقاييس قاموا من السوق إذ قلت مكاسبهم * فاستعملوا الرأي عند الفقر والبؤس أما العريب فأمسوا لا عطاء لهم * وفي المولى علامات المفاليس فلقيه أبو حنيفة فقال هجوتنا نحن نرضيك، فبعث إليه بدراهم فقال: إذا ما أهل مصر بادهونا * بداهية من الفتيا لطيفة أتيناهم بمقياس صحيح * صليب من طراز أبي حنيفة إذا سمع الفقيه به حواه * وأثبته بحبر في صحيفة فأجابه بعضهم يقول: إذا ذو الرأي خاصم عن قياس * وجاء ببدعة هنة سخيفة أتيناه بقول الله فيها * وآيات محبرة شريفة فكم من فرج محصنة * عفيف أحل حرامها بأبي حنيفة وروي أيضا أنه اجتمع الثوري وشريك والحسن بن صالح وابن أبي ليلى فبعثوا إلى أبي حنيفة فأتاهم فقالوا له: ما تقول في رجل قتل أباه، ونكح أمه، وشرب الخمر في رأس أبيه؟
فقال:
مؤمن.
فقال له ابن أبي ليلى:
لا قبلت لك شهادة أبدا وقال الثوري لا كلمتك أبدا.
وقال شريك:
لو كان لي من الأمر شئ لضربت عنقك وقال له الحسن وجهي من وجهك حرام أن أنظر إلى وجهك أبدا وروي أيضا عن الإمام مالك قال: ما ولد في الإسلام مولود أضر على أهل الإسلام من أبي حنيفة وقال: كانت فتنة أبي حنيفة أضر على هذه الأمة من فتنة إبليس وأخرج عن الأوزاعي قال: عمد أبو حنيفة إلى عرى الإسلام فنقضه عروة عروة وعن عبد الرحمن ابن مهدي قال: ما علم في الإسلام فتنة بعد فتنة الدجال أعظم من رأي أبي حنيفة وأخرج عن أبي صالح الفراء قال: سمعت يوسف بن أسباط يقول: رد أبو حنيفة على رسول الله (صلى الله وعليه وآله) أربعمائة حديث أو أكثر وأنه سئل عن مسألة فأجاب فيها ثم قيل له: يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيها كذا وكذا قال: دعنا من هذا وفي رواية قال:
الاحتجاج