الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في غاية المرام: أنت أنزلت عليّ فى كتابك أنّ الإمامة.

آل عمران الانسان.

الاحتجاج /ج ١ تحذيره صلى الله عليه وآله وسلم الناس عن الانحراف عن عليّ عليه السلام ١٤٩٠ معاشر الناس: ذريّة كلّ نبيَ من صلبه وذرّيّتي من صلب عليّ.

معاشر الناس: إنّ إبليس أخرج آدم من الجنة بالحسد، فلا تحسدوه فتحبط أعمالكم وتزلّ أقدامكم، فانّ آدم أهبط إلى الأرض بخطيئة واحدة وهو صفوة اللّٰه عز وجل، فكيف بكم وأنتم أنتم ومنكم أعداء الله، ألا إنّه لا يبغض عليّاً إلا شقيّ ولا يتوالى عليّاً إلا تقيّ ولا يؤمن به إلا مؤمن مخلص، وفي عليّ والله نزلت سورة [و) العصر: (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمْنِ الرّحيمِ.

وَالقضرِ إنَّ الإنْسانَ لَفي خُسْرٍ)) إلى آخرها.

معاشر الناس: قد استشهدت اللّٰه وبلّغتكم رسالتي، وما على الرّسول إلا البلاغ المبين.

معاشر الناس: (إتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)).

معاشر الناس: آمِنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزل معه من قبل أن طمس وجوهاً فنردّها علىٰ أدبارها.

معاشر الناس: النور من اللّٰه عز وجل في مسلوك، ثم في عليّ ثم في (ج) و (د)»: فكيف لكم...

وفي غاية المرام نقلاً عن الاحتجاج: فكيف بكم وأنتم أنتم عباد اللّٰه ما يبغض عليّاً.

في غاية المرام: ولا يتوالى به إلا مؤمن تقيّ ولا يؤمن به إلاّ مخلص.

العصر ١/ آل عمران في غاية المرام: النّور من اللّه عز وجل فيّ، ثم مسلوك في عليّ.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.