الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وتوفي سنة ماءة وخمسين وقبره ببغداد في مقبرة خيزران.

كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي من قاس حيث قال: خلقتني من نار وخلقته من طين، فدعوا الرأي والقياس فإن دين الله لم يوضع على القياس.

وفي رواية أخرى أن الصادق (عليه السلام) قال لأبي حنيفة لما دخل عليه: من أنت؟

قال أبو حنيفة:

قال (عليه السلام): مفتي أهل العراق؟

قال:

نعم.

قال:

بما تفتيهم؟

قال:

بكتاب الله.

قال:

(عليه السلام): وأنك لعالم بكتاب الله، ناسخه ومنسوخه، ومحكمه و متشابهه؟

قال:

نعم.

قال:

فأخبرني عن قول الله عز وجل: (وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين أي موضع هو؟

قال أبو حنيفة:

هو ما بين مكة والمدينة، فالتفت أبو عبد الله إلى جلسائه.

وقال:

نشدتكم بالله هل تسيرون بين مكة والمدينة ولا تأمنون على دمائكم من القتل، وعلى أموالكم من السرق؟

فقالوا:

اللهم نعم.

فقال أبو عبد الله:

ويحك يا أبا حنيفة!

إن الله لا يقول إلا حقا أخبرني عن قول الله عز وجل: (ومن دخله كان آمنا) أي موضع هو؟

قال:

ذلك ____________ سبأ - 17 آل عمران - 97 كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي بيت الله الحرام، فالتفت أبو عبد الله إلى جلسائه وقال: نشدتكم بالله هل تعلمون: إن عبد الله بن الزبير وسعيد بن جبير دخلاه فلم يأمنا القتل؟

قالوا:

اللهم نعم.

فقال أبو عبد الله (عليه السلام):

ويحك يا أبا حنيفة!

إن الله لا يقول إلا حقا.

فقال أبو حنيفة:

ليس لي علم بكتاب الله، إنما أنا صاحب قياس.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.