⟨يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ وَاقِدٍ الطَّبَرِيِّ قَالَ⟩
دَخَلْتُ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ فَقَالَ يَا صَالِحُ إِنَّهُ يَدْعُوكَ الطَّاغِيَةُ يَعْنِي هَارُونَ فَيَحْبِسُكَ فِي مَحْبَسِهِ وَ يَسْأَلُكَ عَنِّي فَقُلْ إِنِّي لَا أَعْرِفُهُ فَإِذَا صِرْتَ إِلَى مَحْبَسِهِ فَقُلْ مَنْ أَرَدْتَ أَنْ تُخْرِجَهُ فَأُخْرِجَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ صَالِحُ فَدَعَانِي هَارُونُ مِنْ طَبَرِسْتَانَ فَقَالَ مَا فَعَلَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ عِنْدَكَ فَقُلْتُ وَ مَا يُدْرِينِي مَنْ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَعْرَفُ بِهِ وَ بِمَكَانِهِ فَقَالَ اذْهَبُوا بِهِ إِلَى الْحَبْسِ فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَفِي بَعْضِ اللَّيَالِي قَاعِدٌ وَ أَهْلُ الْحَبْسِ نِيَامٌ إِذَا أَنَا بِهِ يَقُولُ يَا صَالِحُ قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ صِرْتَ إِلَى هَاهُنَا فَقُلْتُ نَعَمْ يَا سَيِّدِي قَالَ قُمْ فَاخْرُجْ وَ اتَّبِعْنِي فَقُمْتُ وَ خَرَجْتُ فَلَمَّا صِرْنَا إِلَى بَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ يَا صَالِحُ السُّلْطَانُ سُلْطَانُنَا كَرَامَةً مِنَ اللَّهِ أَعْطَانَاهَا قُلْتُ يَا سَيِّدِي فَأَيْنَ أَحْتَجِزُ مِنْ هَذَا الطَّاغِيَةِ قَالَ عَلَيْكَ بِبِلَادِكَ فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ لَنْ يَصِلَ إِلَيْكَ قَالَ صَالِحٌ فَرَجَعْتُ إِلَى طَبَرِسْتَانَ فَوَ اللَّهِ مَا سَأَلَ عَنِّي وَ
بحار الأنوار — الجزء 48 — ص 66 · باب 4 معجزاته و استجابة دعواته و معالي أموره و غرائب شأنه (صلوات الله عليه)