نحذيره صلى الله عليه وآله وسلم الناس عن الانحراف عن عليّ عليه السلام -الاحتجاج / ج ١ في النسل منه الى القائم المهديّ الذي يأخذ بحقّ اللّٰه وبكل حقّ هو لنا، لأن اللّٰه عز وجلّ قد جعلنا حجّة على المقصّرين والمعاندين والمخالفين والخائنين والآثمين والظالمين من جميع العالمين.
معاشر الناس: أنذركم أنّي رسول اللّٰه قد خلت من قبلي الرّسل أفإن متّ أو قتلت انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضرّ اللّٰه شيئاً وسيجزي اللّٰه الشاكرين، ألا وإنّ عليّاً [هو] الموصوف بالصبر والشكر، ثم من بعده ولدي من صلبه.
معاشر الناس: لا تمتوا على اللّٰه اسلامكم فيسخط عليكم ويصيبكم بعذاب من عنده إنه لبالمر صاد.
معاشر الناس: [إنّه] سيكون من بعدي أئمة يدعون الى النّار ويوم القيامة لا ينصرون.
معاشر الناس: إنّ اللّٰه وأنا برينان منهم.
معاشر الناس: إنّهم وأنصارهم وأشياعهم وأتباعهم في الدرك الأسفل من النار ولبئس مثوى المتكبّرين، ألا إنّهم أصحاب الصحيفة فلينظر أحدكم في صحيفته.
قال:
فذهب على الناس إلا شرذمة منهم أمر الصحيفة.
معاشر الناس: إنّي أدعها إمامة ووراثة في عقبي الىٰ يوم القيامة، وقد بلّغت ما أمرت بتبليغه حجّة علىٰ كلّ حاضر وغائب وعلىٰ كلّ أحد في غاية المرام: أمانة.
الاحتجاج / ج ١.
اسمعوا لعليّ عليه السلام تسلموا ١٥١٠٠ ممن شهد أو لم يشهد وُلِدَ أو لم يولد، فليبلّغ الحاضر الغائب، والوالد الولد الى يوم القيامة، وسيجعلونها ملكاً واغتصاباً، ألا لعن اللّٰه الغاصبين والمغتصبين، وعندها سنفرغ لكم أيها الثقلان فيرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران.
الأحتجاج