الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال:

قلت: ألك أنف؟

قال:

نعم.

كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي قال: قلت: فما تصنع به؟

قال:

أشم به الرائحة.

قال:

قلت: ألك لسان؟

قال:

نعم.

قال:

قلت: فما تصنع به؟

قال:

أتكلم به.

قال:

قلت: ألك أذن؟

قال:

نعم.

قلت:

تصنع بها؟

قال:

أسمع بها الأصوات قال: قلت: ألك يدان؟

قال:

نعم.

قلت:

فما تصنع بهما؟

قال:

أبطش بهما، وأعرف بهما اللين من الخشن.

قال:

قلت: ألك رجلان؟

قال:

نعم.

قال:

قلت: فما تصنع بهما؟

قال انتقل بهما من مكان إلى مكان.

قال:

قلت: ألك فم.

قال:

نعم.

قال:

قلت: فما تصنع به؟

قال:

أعرف به المطاعم والمشارب على اختلافها.

قال:

قلت: ألك قلب؟

قال:

نعم.

كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي قال: قلت: فما تصنع به؟

قال:

أميز به كلما ورد على هذه الجوارح.

قال:

قلت: أفليس في هذه الجوارح غنى عن القلب؟

قال:

لا.

قلت:

وكيف ذاك وهي صحيحة سليمة؟

قال:

يا بني إن الجوارح إذا شكت في شئ شمته أو رأته أو ذاقته، ردته إلى القلب، فتيقن بها اليقين، وأبطل الشك.

قال:

فقلت: فإنما أقام الله عز وجل القلب لشك الجوارح؟

قال:

نعم.

قلت:

لا بد من القلب وإلا لم يستيقن الجوارح.

قال:

نعم.

قلت:

يا أبا مروان!

إن الله تبارك وتعالى لم يترك جوارحكم حتى جعل لها إماما، يصحح لها الصحيح، وينفي ما شكت فيه، ويترك هذه الخلق كله في حيرتهم، وشكهم، واختلافهم، لا يقيم لهم إماما يردون إليه شكهم، وحيرتهم ويقيم لك إماما لجوارحك، ترد إليه حيرتك وشكك.

قال:

فسكت ولم يقل لي شيئا.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.