وأما الجامعة: فهو: كتاب طوله سبعون ذراعا، إملاء رسول الله من فلق فيه وخط علي بن أبي طالب (عليه السلام) بيده، فيه والله جميع ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة، حتى أن فيه أرش الخدش، والجلدة، ونصف الجلدة.
ولقد كان زيد بن علي بن الحسين يطمع أن يوصي إليه أخوه ____________ قال السيد عبد الرزاق المقرم في كتابه (زيد الشهيد) ص 43: قال المحدث النوري في رجال مستدرك لوسائل (أن زيد بن علي جليل القدر عظيم الشأن كبير المنزلة.
وأما ما ورد مما يوهم خلاف ذلك مطروح أو محمول على التقية.
=> كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي الباقر (عليه السلام)، ويقيمه مقامه في الخلافة بعده، مثل ما كان يطمع في ذلك محمد بن ____________ <= وقال الشيخ المفيد في الإرشاد ص 251: كان زيد بن علي بن الحسين عليه السلام عين أخوته بعد أبي جعفر عليه السلام، وأفضلهم، وكان عابدا ورعا فقيها، سخيا، شجاعا، وظهر بالسيف يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويأخذ بثار الحسين عليه السلام.
وفي عيون أخبار الرضا ج 1 بسنده عن محمد بن يزيد النحوي عن ابن أبي عبدون عن أبيه قال: لما حمل زيد بن موسى بن جعفر إلى المأمون - وكان قد خرج بالبصرة وأحرق دور بني العباس - وهب المأمون جرمه لأخيه علي بن موسى الرضا عليه السلام وقال: يا أبا الحسن لئن خرج أخوك وفعل ما فعل، لقد خرج من قبله زيد بن علي فقتل ولو لا مكانك لقتلته فليس ما أتاه بصغير فقال الرضا عليه السلام: لا تقس أخي زيدا إلى زيد بن علي فإنه كان من علماء آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، غضب لله عز وجل فجاهد أعدائه حتى قتل في سبيله، ولقد حدثني أبي موسى بن جعفر أنه سمع أباه جعفر بن محمد يقول رحم الله عمي زيدا إنه دعا إلى الرضا من آل محمد ولو ظفر لو في بما دعا إليه ولقد استشارني في خروجه فقلت له: يا عمي إن رضيت أن تكون المقتول المصلوب بالكناسة فشأنك فلما ولى قال جعفر بن محمد: ويل لمن سمع داعيته فلم يجبه.
فقال المأمون يا أبا الحسن أليس قد جاء فيمن ادعى الإمامة بغير حقها ما جاء؟
الاحتجاج