وبهذا الإسناد قال: سمعت أبا عبد الله يقول لو توفي الحسن بن الحسن على الزنا والربا وشرب الخمر، كان خيرا له مما توفي عليه وعن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الآية: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) قال: أي شئ تقول؟
قلت:
إني أقول أنها خاصة لولد فاطمة.
____________ عده الشيخ الطوسي (ره) في رجاله من أصحاب الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام فقال: (أبو يعقوب: الأسدي إمام بني الصيد الكوفي.
المعلى بن خنيس ذكره الشيخ الطوسي (ره) في عداد أصحاب الصادق - ع من رجاله وذكره العلامة في القسم الثاني من خلاصته فقال: معلى بن خنيس - بضم الخاء المعجمة وفتح النون والسين المهملة بعد الياء المنقطة تحتها نقطتين - أبو عبد الله مولى الصادق جعفر بن محمد عليه السلام، ومن قبله كان مولى بني أسد، كوفي.
قال النجاشي:
أنه بزاز بالزاي قبل الألف وبعدها وهو ضعيف جدا وقال: الغضايري أنه كان أول أمره مغيريا ثم دعى إلى محمد بن عبد الله المعروف بالنفس الزكية، وفي هذه الظنة أخذه داود بن علي فقتله، والغلاة يضيفون إليه كثيرا قال ولا أرى الاعتماد على شئ من حديثه.
وروي فيه أحاديث تقتضي الذم وأخرى تقتضي المدح، وقد ذكرناها في الكتاب الكبير.
وقال الشيخ أبو جعفر الطوسي - في الغيبة بغير إسناد - أنه كان من قوام أبي عبد الله عليه السلام وكان محمودا عنده ومضى على منهاجه، وهذا يقتضي وصفه بالعدالة.
الاحتجاج