أقول يريد بقوله كان مغيريا أي: من أصحاب المغيرة بن سعيد مولى بجيلة الذي لعنه الإمام الصادق عليه السلام مرارا.
فاطر - 32 كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي فقال (عليه السلام): أما من سل سيفه ودعا الناس إلى نفسه إلى الضلال من ولد فاطمة وغيرهم، فليس بداخل في الآية، قلت: من يدخل فيها قال: الظالم لنفسه الذي لا يدعو الناس إلى ضلال ولا هدى والمقتصد منا أهل البيت هو العارف حق الإمام والسابق بالخيرات هو الإمام.
عن محمد بن أبي عمير الكوفي عن عبد الله بن الوليد السمان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما يقول الناس في أولي العزم وصاحبكم أمير المؤمنين (عليه السلام)؟
قال:
قلت: ما يقدمون على أولي العزم أحدا.
قال:
فقال أبو عبد الله (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى قال لموسى: (وكتبنا له في الألواح من كل شئ موعظة) ولم يقل كل شئ موعظة.
وقال ____________ محمد بن أبي عمير:
واسم أبي عمير: زياد بن عيسى.
ويكنى: أبا محمد مولى الأزد.
من موالي المهلب بن أبي صفرة وقيل: موالي بني أمية والأول أصح، بغدادي الأصل والمقام، لقى أبا الحسن موسى عليه السلام وسمع منه أحاديث كناه في بعضها فقال: يا أبا أحمد.
وروى عن الرضا عليه السلام.
كان جليل القدر عظيم المنزلة عندنا وعند المخالفين.
قال الكشي:
أنه ممن جمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه وأقروا له بالفقه والعلم.
وقال الشيخ الطوسي (ره):
أنه كان أوثق الناس عند الخاصة والعامة، وأنسكهم نسكا وأزهدهم وأعبدهم.
أدرك من الأئمة ثلاثة: أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليه السلام ولم يرو عنه وروى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال أبو عمرو الكشي: قال محمد بن مسعود:
الاحتجاج