بحار الأنوار · رقم ٥٧
⟨عُمْدَةُ الطَّالِبِ،⟩
كَانَ مُوسَى الْكَاظِمُ عليه السلام فَانْتَبَهَ مِنْ نَوْمِهِ وَ قَدْ عَرَفَ أَنَّهُ الْمُرَادُ فَأَمَرَ بِإِطْلَاقِهِ ثُمَّ تَنَكَّرَ لَهُ مِنْ بَعْدُ فَهَلَكَ قَبْلَ أَنْ يُوصِلُ إِلَى الْكَاظِمِ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 48 — ص 248 · باب 9 أحواله عليه السلام في الحبس إلى شهادته و تاريخ وفاته و مدفنه (صلوات الله عليه) و لعنة الله على من ظلمه