وعن علي بن الحكم عن أبان قال: أخبرني الأحول أبو جعفر محمد بن النعمان الملقب بمؤمن الطاق: أن زيد بن علي بن الحسين بعث إليه وهو مختف قال: فأتيته فقال لي: يا أبا جعفر ما تقول إن طرقك طارق منا أتخرج معه؟
____________ الزخرف - 63 الرعد - 43 الأنعام - 59 عده الشيخ الطوسي في أصحاب الصادق (عليه السلام) من رجاله.
علي بن الحكم من أهل الأنبار قال الكشي: عن حمدويه عن محمد بن عيسى أن علي بن الحكم هو ابن أخت داود بن النعمان بياع الأنماط وهو نسيب بني الزبير الصيارفة.
وعلي بن الحكم تلميذ ابن أبي عمير، ولقى من أصحاب أبي عبد الله الكبير وهو مثل ابن فضال وابن بكير.
كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي قال: قلت له: إن كان أبوك أو أخوك خرجت معه.
قال:
فقال لي: فأنا أريد أن أخرج وأجاهد هؤلاء القوم فاخرج معي!
قال:
قلت: لا أفعل جعلت فداك!
قال:
فقال لي: أترغب بنفسك عني؟
قال:
فقلت له: إنما هي نفس واحدة، فإن كان لله تعالى في الأرض حجة فالمتخلف عنك ناج، والخارج معك هالك، وإن لم يكن لله في الأرض حجة، فالمتخلف عنك والخارج معك سواء.
قال:
فقال لي: يا أبا جعفر كنت أجلس مع أبي على الخوان، فيلقمني اللقمة السمينة، ويبرد لي اللقمة الحارة حتى تبرد شفقة علي، ولم يشفق علي من حر النار إذ أخبرك بالدين ولم يخبرني به.
قال:
قلت له: من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك، خاف عليك أن لا تقبله فتدخل النار وأخبرني، فإن قبلته نجوت، وإن لم أقبل لم يبال أن أدخل النار، ثم قلت له:
الاحتجاج