الأقسامالكافيكتاب العقل و الجهل
الكافي · رقم ١٦

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنَّ قُلُوبَ الْجُهَّالِ تَسْتَفِزُّهَا قوله (عليه السلام) قد امتحن الله قلبه: أي اختبره بالشدائد و المحن و الفتن، فوجده ثابتا صابرا أو صفاه من الرذائل لقبول كمال الإيمان، من قولهم: امتحن الذهب إذا صفاه، و قال الفيروزآبادي: امتحن الله قلوبهم: شرحها و وسعها. الحديث الخامس عشر مرسل. قوله (عليه السلام) العباد: أي ممن عد أهل بيته (عليه السلام) بكنه عقله، أي بنهاية ما يدركه بعقله، بل يخاطب كلا منهم بقدر فهم هذا المخاطب، و ربما خاطبهم جميعا بخطاب يفهم كل منهم بحسب قابليته و فهمه كالقرآن المجيد. الحديث السادس عشر ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام) إن قلوب الجهال: أي ذوي العقول الناقصة تستفزها الأطماع أي تستخفها و تخرجها من مقرها، و ترتهنها المني هي إرادة ما لا يتوقع حصوله، أو المراد بها ما يعرض للإنسان من أحاديث النفس و تسويل الشيطان، أي تأخذها و تجعلها مشغولة بها و لا تتركها إلا بحصول ما تتمناه، كما أن الرهن لا ينفك إلا بأداء المال الْأَطْمَاعُ وَ تَرْتَهِنُهَا الْمُنَى وَ تَسْتَعْلِقُهَا الْخَدَائِعُ.

الكافي — كتاب العقل و الجهل · كتاب العقل و الجهل

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.