أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَلَا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ بُغَاةَ الْعِلْمِ كتاب فضل العلم باب فرض العلم و وجوب طلبه و الحث عليه كذا في أكثر النسخ و في بعضها قبل الباب: كتاب فضل العلم و يؤيد الأول أن الشيخ عد كتاب العقل و فضل العلم كتابا واحدا من كتب الكافي حيث عدها في الفهرست، و يؤيد الثاني أن النجاشي عد كتاب فضل العلم بعد ما ذكر كتاب العقل من كتب الكافي. الحديث الأول مجهول. قوله (صلى الله عليه و آله و سلم) طلب العلم فريضة: المراد بالعلم العلم المتكفل بمعرفة الله و صفاته و ما يتوقف عليه المعرفة و العلم المتعلق بمعرفة الشريعة القويمة. و الأول له مرتبتان: الأولى: مرتبة يحصل بها الاعتقاد الحق الجازم و إن لم يقدر على حل الشكوك و الشبهات، و طلب هذه المرتبة فرض عين، و الثانية: مرتبة يقدر بها على حل الشكوك و دفع الشبهات و طلب هذه المرتبة فرض كفاية. و الثاني أي العلم المتعلق بالشريعة القويمة أيضا له مرتبتان: إحداهما العلم بما يحتاج إلى عمله من العبادات و غيرها و لو تقليدا، و طلبه فرض عين، و الثانية: العلم بالأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية، و اصطلح في هذه الأعصار على التعبير
الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ فَرْضِ الْعِلْمِ وَ وُجُوبِ طَلَبِهِ وَ الْحَثِّ عَلَيْهِ