مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ غيره أنه فيه أو يدعي العلم و لم يكن عالما، أو يدعي التقوى و لم يكن متقيا، أو يظهر الصدق و كان كاذبا، و المبطلين: الذين جاءوا بالباطل، و قرروه و ذهبوا بالحق و ضيعوه و أخفوه. " و تأويل الجاهلين" التأويل: تنزيل الكلام على غير الظاهر و تبيين مرجعه، و هذا إنما يجوز و يصح من العالم بل الراسخ في العلم. الحديث الثالث ضعيف على المشهور. الحديث الرابع مرسل. قوله (عليه السلام) على النائبة: أي الصبر على نوازل الدهر و حوادثه، و قد يطلق على تحمل ما يلزم القوم من الديات و غيرها، و الأول أظهر قال الجزري: النائبة هي ما ينوب الإنسان أي ينزل به من المهمات و الحوادث. قوله (عليه السلام) و تقدير المعيشة: أي ترك الإسراف و التقتير و لزوم الوسط أي جعلها بقدر معلوم يوافق الشرع و العقل، و قد يطلق التقدير على التقتير كما قال تعالى" وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ" و حمله عليه هيهنا بعيد. الحديث الخامس ضعيف على المشهور بمحمد بن سنان و معتبر عندي. ابْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ الْعُلَمَاءُ أُمَنَاءُ وَ الْأَتْقِيَاءُ حُصُونٌ وَ الْأَوْصِيَاءُ سَادَةٌ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى الْعُلَمَاءُ مَنَارٌ وَ الْأَتْقِيَاءُ حُصُونٌ وَ الْأَوْصِيَاءُ سَادَةٌ.
الكافي — كتاب فضل العلم · صفة العلم و فضله و فضل العلماء.