الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)قَالَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ لَطَلَبُوهُ وَ لَوْ بِسَفْكِ الْمُهَجِ منهم ذلك الأجر. الرابع: أن يكون مراد السائل أن الشركة في ثواب العالمين و المعلمين سواء كان بواسطة أو بدونها هل هو مخصوص بأول معلم أو يجري ذلك في الوسائط أيضا، فأجاب بالجريان. قوله: قلت: فإن مات. يعني إن مات المعلم و عمل المتعلم أو علمه غيره بعد موته يجري له ذلك الأجر؟ قال: و إن مات يجري له الثواب إلى يوم القيامة. الحديث الرابع: صحيح. قوله (عليه السلام) باب هدى: لعل المراد بباب الهدى و باب الضلالة نوعان منهما و قبل: المراد بهما تعليم طريق السلوك إلى أحدهما و الدخول فيه، و يجري في هذا الحديث ما ذكر في الحديث السابق من الحمل على المعلم ابتداء و يكون له مثل ما لكل عامل و لو لم يكن بتعليمه، و الحمل على كل معلم و يكون له مثل ما لكل عامل ينتهي عمله إلى تعليمه و لو بواسطة. الحديث الخامس: مرفوع. قوله: و لو بسفك المهج. هو جمع مهجة و هي الدم، أو دم القلب خاصة، أي بما يتضمن إراقة دمائهم. وَ خَوْضِ اللُّجَجِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى دَانِيَالَ أَنَّ أَمْقَتَ عَبِيدِي إِلَيَّ الْجَاهِلُ الْمُسْتَخِفُّ بِحَقِّ أَهْلِ الْعِلْمِ التَّارِكُ لِلِاقْتِدَاءِ بِهِمْ وَ أَنَّ أَحَبَّ عَبِيدِي إِلَيَّ التَّقِيُّ الطَّالِبُ لِلثَّوَابِ الْجَزِيلِ اللَّازِمُ لِلْعُلَمَاءِ التَّابِعُ لِلْحُلَمَاءِ الْقَابِلُ عَنِ الْحُكَمَاءِ.
الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ ثَوَابِ الْعَالِمِ وَ الْمُتَعَلِّمِ