الأقسامالكافيكتاب فضل العلم
الكافي · رقم ٦

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَ عَمِلَ بِهِ وَ عَلَّمَ لِلَّهِ دُعِيَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ عَظِيماً فَقِيلَ تَعَلَّمَ لِلَّهِ وَ عَمِلَ لِلَّهِ وَ عَلَّمَ لِلَّهِ قوله (عليه السلام) و خوض اللجج: أي دخولها، و اللجة معظم الماء. قوله (عليه السلام) الطالب للثواب الجزيل: يدل على أن العبادة إذا كان المقصود فيها الثواب لا ينافي كمالها، و إن أمكن أن يكون المراد تحصيل أمر يوجب الثواب و إن لم يكن غرضه ذلك لكنه بعيد، و يحتمل أن يعم الثواب بحيث يشتمل ما هو مقصود المقربين من قربه سبحانه و حبه و معرفته و وصاله و العلوم الحقة النافعة. قوله (عليه السلام) للحلماء: أي العقلاء و متابعتهم سلوك طريقتهم التي سلكوها، و القابل عن الحكماء هو الأخذ عنهم و لو بواسطة أو وسائط و قيل: أي ينعكس فيه صفاتهم فيقبلها، كأنه مرآة لها، و المراد بالحكماء العدول الآخذون بالحق و الصواب قولا و عملا، و الظاهر أن المراد بالعلماء و الحكماء الأنبياء و الأوصياء و من قرب منهم في الكمال، فإن كمال العقل و الحكمة لهم، و العلماء يشمل غيرهم من أهل العلم. الحديث السادس: ضعيف. قوله (عليه السلام) و علم لله: الظرف متعلق بالأفعال الثلاثة بقرينة ما بعده. قوله (عليه السلام) دعي في ملكوت السماوات: أي سمي عظيما و ذكر بالعظمة بين أهل السماوات، و ملكوت السماوات ملكها أو الملائكة و الأرواح المخلوقون فيها.

الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ ثَوَابِ الْعَالِمِ وَ الْمُتَعَلِّمِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.