الأقسامالكافيكتاب فضل العلم
الكافي · رقم ١

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ مِنْ حَقِّ الْعَالِمِ أَنْ لَا تُكْثِرَ عَلَيْهِ السُّؤَالَ وَ لَا تَأْخُذَ بِثَوْبِهِ وَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِ وَ عِنْدَهُ قَوْمٌ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً وَ خُصَّهُ بِالتَّحِيَّةِ دُونَهُمْ وَ اجْلِسْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَا تَجْلِسْ خَلْفَهُ وَ لَا تَغْمِزْ بِعَيْنِكَ وَ لَا تُشِرْ بِيَدِكَ وَ لَا تُكْثِرْ مِنَ الْقَوْلِ قَالَ فُلَانٌ وَ قَالَ فُلَانٌ خِلَافاً لِقَوْلِهِ باب حق العالم الحديث الأول مرسل. قوله (عليه السلام) و أن لا تكثر عليه السؤال: قال بعض الأفاضل: يحتمل أن يكون المراد بالإكثار عليه، الإكثار المتضمن للضرر بأن يكثر لينفد ما عنده ليظهر خطاءه أو عجزه، و يحتمل أن يكون المراد بالإكثار الزيادة على القدر الذي يعمل به، أو يحفظه و يضبطه، و يحتمل أن يكون الظرف متعلقا بالسؤال، و يكون المراد بالسؤال عليه الإيراد و الرد عليه أو لا يراد بعلى مفادها، و يراد به السؤال منه كما في احتمال الثاني" انتهى". قوله (عليه السلام) و لا تأخذ بثوبه: كأنه كناية عن الإلحاح في الطلب و يحتمل أن يكون المراد عدم النظر إلى ثوبه و لباسه في إكرامه كما قيل، و لا يخفى بعده. قوله (عليه السلام) و اجلس بين يديه: أي حيث تواجهه و لا يحتاج في الخطاب و المواجهة إلى انحراف، و المراد بالجلوس خلفه ما يكون بخلاف ذلك، و يحتمل أن يكون المراد بالجلوس بين يديه ما يقابل الجلوس خلفه، فيشمل اليمين و اليسار، و يحتمل أن يكون المراد بكل منهما معناه الحقيقي، و لا يكون اليمين و اليسار داخلين في المأمور به و لا في المنهي عنه. قوله (عليه السلام) و لا تغمز: الغمز بالعين الإشارة بها، و لعل في حذف المفعول إشارة وَ لَا تَضْجَرْ بِطُولِ صُحْبَتِهِ فَإِنَّمَا مَثَلُ الْعَالِمِ مَثَلُ النَّخْلَةِ تَنْتَظِرُهَا حَتَّى يَسْقُطَ عَلَيْكَ مِنْهَا شَيْءٌ وَ الْعَالِمُ أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ.

الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ حَقِّ الْعَالِمِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.