عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّهُ يُسَخِّي الحديث الرابع: صحيح. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام) لا يقبض العلم: أي إذا أفاض الله العلم الحقيقي على العالم الرباني لا يسلبه منه، فلا يكون فقد العلم بذهابه و بقاء محله، بل إنما يذهب بذهاب محله و بذلك ظهر أن ذهاب العالم أعظم المصائب لا هل العالم، إذ به يذهب العلم من بينهم. قوله (عليه السلام) فتليهم الجفاة: أي تتصرف في أمورهم، من الولاية بالكسر و هي الإمارة، و الجفاة البعداء عن الآداب الحسنة و أهل النفوس الغليظة، و القلوب القاسية التي ليست قابلة لاكتساب العلم و الكمال. قوله (عليه السلام) و لا خير: أي لما كان بناء الولاية و السياسة على العلم و لا خير في ولاية لا علم لصاحبها و لم يؤمر الناس بمتابعته و أخذ العلم عنه، أو المراد أن علومهم كلها جهل لا أصل لها أو أعمالهم بغير علم باطلة لا حقيقة لها. الحديث السادس: مرسل. قوله (عليه السلام) يسخى: في بعض النسخ يسخى من باب التفعيل، و في بعضها تسخى من المجرد، و على النسخة الأولى فاعله: قول الله و مفعوله نفسي، و قوله: فينا متعلق بسرعة نَفْسِي فِي سُرْعَةِ الْمَوْتِ وَ الْقَتْلِ فِينَا قَوْلُ اللَّهِ- أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنّٰا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهٰا مِنْ أَطْرٰافِهٰا وَ هُوَ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ.
الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ فَقْدِ الْعُلَمَاءِ