الأقسامالكافيكتاب فضل العلم
الكافي · رقم ١

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ اخْتَرِ الْمَجَالِسَ عَلَى عَيْنِكَ فَإِنْ رَأَيْتَ قَوْماً يَذْكُرُونَ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ فَاجْلِسْ مَعَهُمْ فَإِنْ تَكُنْ عَالِماً نَفَعَكَ عِلْمُكَ وَ إِنْ تَكُنْ جَاهِلًا عَلَّمُوكَ وَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُظِلَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ فَيَعُمَّكَ مَعَهُمْ وَ إِذَا رَأَيْتَ قَوْماً لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فَلَا تَجْلِسْ مَعَهُمْ فَإِنْ تَكُنْ الموت و القتل، و يحتمل تعلقه بالقول، و على الثانية فاعله نفسي و قوله" فينا" خبر لقوله قول الله، فعلى الأول كان المراد التهديد و التخويف، بأن الأمة صاروا مستحقين لقبائح أعمالهم لا ذهابنا من بينهم و وقوع العذاب عليهم، و على الثاني الظاهر أن المراد إنا لا نخاف من الموت و القتل، لكن لا نطلبه من الله تعالى، لأنه سبب لعذاب الناس و سلب الرحمة منهم، فيكون تقدير الكلام لكن فينا قول الله، و يحتمل أن يكون على هذا الوجه أيضا تعليلا للتسخية. باب مجالسة العلماء و صحبتهم الحديث الأول: مرفوع. قوله (عليه السلام) على عينك: أي على بصيرة منك أو بعينك، فإن على قد تأتي بمعنى الباء كما صرح به الجوهري، أو المراد رجحه على عينك، أي ليكن المجالس أعز عندك من عينك. قوله (عليه السلام) نفعك علمك: إما بأن تعلمهم أو تستفيد منهم تذكيرا و تأييدا لما تعلم، و ما قيل: إن علمك بدل من الضمير البارز في نفعك، أي نفع الجلوس معهم علمك، تكلف مستغنى عنه. قوله (عليه السلام) أن يظلهم: قال الفيروزآبادي: أظلني الشيء أي غشيني، و الاسم عَالِماً لَمْ يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ وَ إِنْ كُنْتَ جَاهِلًا يَزِيدُوكَ جَهْلًا وَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُظِلَّهُمْ بِعُقُوبَةٍ فَيَعُمَّكَ مَعَهُمْ.

الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ مُجَالَسَةِ الْعُلَمَاءِ وَ صُحْبَتِهِمْ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.