الأقسامالكافيكتاب فضل العلم
الكافي · رقم ٨

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَذَاكَرُوا وَ تَلَاقَوْا وَ تَحَدَّثُوا فَإِنَّ الْحَدِيثَ جِلَاءٌ لِلْقُلُوبِ إِنَّ الْقُلُوبَ لَتَرِينُ كَمَا يَرِينُ السَّيْفُ جِلَاؤُهَا الْحَدِيثُ كما قال تعالى" وَ كَذٰلِكَ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنٰا" فيكون الانتهاء إليه عبارة عن استناد ما يتذاكرونه من العلوم الدينية إليهم (عليه السلام) و لا يخفى بعده. الحديث السابع: ضعيف. قوله (عليه السلام) أن يذاكر به أهل الدين: لعل التخصيص بأهل الدين و أهل الورع لأن غيرهم مظنة أن يغيروه و يفسدوه، فلا يوجب الذكر لهم و النقل عنهم حفظا، و لا يكون فيه إحياء، و قيل: إنما قيد بأهل الورع لأن العلم المحيي إنما هو علم الدين و طهارة القلب بالورع و التقوى شرط لحصوله، كما قال سبحانه:" وَ اتَّقُوا اللّٰهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللّٰهُ". الحديث الثامن: مرفوع. قوله (عليه السلام) تذاكروا: قيل أمر (عليه السلام) بتذاكر العلم، و لما لم يكن صريحا في المراد و هو التحديث بالعلم عقبه بقوله و تلاقوا و تحدثوا، أي بالعلم بيانا للمراد من التذاكر أقول: و يحتمل أن يكون المعنى تذاكروا العلماء و بعد تحقيق الحق تلاقوا سائر الناس و علموهم، و الجلاء بالكسر هو الصقل مصدر، و قد يستعمل لما يجلي به و هو المراد هيهنا، أو حمل على الحديث مبالغة، و الرين الدنس و الوسخ، و قوله جلاؤه الحديد أي جلاء السيف، و في بعض النسخ و جلاؤها الحديث و هو أظهر.

الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ سُؤَالِ الْعَالِمِ وَ تَذَاكُرِهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.