الأقسامالكافيكتاب فضل العلم
الكافي · رقم ٢

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي هَذِهِ الْآيَةِ- وَ لٰا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّٰاسِ قَالَ لِيَكُنِ النَّاسُ عِنْدَكَ فِي الْعِلْمِ سَوَاءً و الثالث: أن العلم غاية الخلق و الغاية متقدمة على ذي الغاية لأنها سبب له. و الرابع: أن الجهل عدم العلم و الإعدام إنما تعرف بملكاتها و تتبعها، فالعلم متقدم على الجهل بالحقيقة و الماهية. و الخامس: أنه أشرف فله التقدم بالشرف و الرتبة. و السادس: أن الجاهل إنما يتعلم بواسطة العالم و تعليمه، يقال علمه فتعلم. و قال بعض الأفاضل و نعم ما قال: لو حمل القبلية على الزمانية حيث كان خلق الجاهل من العباد بعد وجود العالم كالقلم و اللوح و الملائكة و آدم بالنسبة إلى أولاده، فيصح كون الأمر بالطلب بعد الأمر ببذل العلم، حيث يأمر الله تعالى بما تقتضيه حكمته البالغة و بما هو الأصلح عند وجود من يستحق أن يخاطب به، و لأن من لم يسبق الجهل على علمه يعلم باطلاع منه سبحانه حسن أن يبذل العلم و مطلوبيته له تعالى، و هذا أخذ العهد ببذل العلم، و لو حمل على القبلية بالرتبة و الشرف فيمكن توجيهه بأن يقال: العلم لما كان أشرف من الجهل و العالم أقرب من جنابه سبحانه في الرتبة، و لا يصل العهد منه سبحانه إلى الجاهل إلا بوساطة يعلم العالم من ذلك أن عليه البذل عند الطلب، أو يقال من جملة علمه وجوب البذل عند الطلب. الحديث الثاني: ضعيف كالموثق. قوله تعالى" وَ لٰا تُصَعِّرْ" تصعير الخد إمالته تكبرا، و معنى الآية لا تعرض بوجهك عن الناس تكبرا، و لعل معنى الحديث أن العالم إذا رجح بعض تلامذته على بعض في النظر و حسن المعاشرة، أو تكبر و استنكف عن تعليم بعضهم أو نصحه، فكأنه مال بوجهه عنه أو تكبر، و يؤيده أن هذا الخطاب كان من لقمان (عليه السلام) لابنه

الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ بَذْلِ الْعِلْمِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.