عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ الْعَامِلُ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ لَا يَزِيدُهُ سُرْعَةُ السَّيْرِ إِلَّا بُعْداً الحديث التاسع ضعيف و ابن شبرمة هو عبد الله بن شبرمة الضبي الكوفي بضم المعجمة و سكون الموحدة و ضم الراء كان قاضيا لأبي جعفر المنصور على سواد الكوفة، و الانصداع: الانشقاق، و التصدع التفرق. قوله (صلى الله عليه و آله) بالمقائيس: قال بعض الأفاضل المقياس ما يقدر به الشيء على مثال و المراد به ما جعلوه معيار إلحاق الفرع بالأصل، من الاشتراك في المظنون عليته للحكم و عدم الفارق، و المراد من العمل به اتخاذه دليلا شرعيا معولا عليه، و استعماله في استخراج الحكم الشرعي و القول بموجبه و مقتضاه، و قوله (عليه السلام): و من أفتى الناس. أي بما يأخذه عن الكتاب و السنة. باب من عمل بغير علم الحديث الأول ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): على غير بصيرة: أي على غير معرفة بما يعلمه بما هو طريق المعرفة في العمليات.
الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ مَنْ عَمِلَ بِغَيْرِ عِلْمٍ