مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ الْعِلْمُ مَقْرُونٌ إِلَى الْعَمَلِ فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ وَ مَنْ عَمِلَ عَلِمَ وَ باب استعمال العلم الحديث الأول ضعيف على المشهور، معتبر عندي. الحديث الثاني ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): مقرون إلى العمل: أي قرن العلم مع العمل في كتاب الله كقوله تعالى" الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ" و علق المغفرة و النجاة عليهما، فمن علم عمل، و من عمل علم، أمر في صورة الخبر أي يجب أن يكون العلم مع العمل بعده، و العمل مع العلم، و قوله: و العلم يهتف، بالعمل أي يصيح و يدعو صاحبه بالعمل على طبقه، فإن أجابه و عمل استقر فيه، و تمكن، و إلا ارتحل عنه بدخول الشك و الشبهة عليه أو بنسيانه، و يحتمل أن يكون المراد بمقرونية العلم مع العمل عدم افتراق الكامل من العلم عن العمل بحسب مراتب كما له و عدم افتراق بقاء العلم و استكماله عن العمل على وفق العلم، فقوله: فمن علم. أي علما كاملا باقيا عمل، و من عمل علم الْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ فَإِنْ أَجَابَهُ وَ إِلَّا ارْتَحَلَ عَنْهُ.
الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ اسْتِعْمَالِ الْعِلْمِ