الأقسامالكافيكتاب فضل العلم
الكافي · رقم ١

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ يَا حَفْصُ يُغْفَرُ لِلْجَاهِلِ سَبْعُونَ ذَنْباً قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لِلْعَالِمِ ذَنْبٌ وَاحِدٌ أنه قال: من تعلم علما يماري به السفهاء أو يباهي به العلماء أو ليقبل بوجوه الناس إليه فهو في النار! فقال (عليه السلام): صدق جدي أ فتدري من السفهاء؟ فقلت: لا يا بن رسول الله قال: هم قصاص مخالفينا، و تدري من العلماء؟ فقلت: لا يا بن رسول الله، قال: هم آل محمد، الذين فرض الله طاعتهم و أوجب مودتهم، ثم قال: و تدري ما معنى قوله أو ليقبل بوجوه الناس إليه؟ قلت: لا، قال: يعني بذلك و الله ادعاء الإمامة بغير حقها، و من فعل ذلك فهو في النار. و بإسناده عن حمزة بن حمران قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من استأكل بعلمه افتقر، فقلت له: جعلت فداك إن في شيعتك و مواليك قوما يتحملون علومكم و يبثونها في شيعتكم و لا يعدمون على ذلك منهم البر و الصلة و الإكرام فقال (عليه السلام): ليس أولئك المستأكلين إنما المستأكل بعلمه الذي يفتي بغير علم و لا هدى من الله عز و جل ليبطل به الحقوق طمعا في حطام الدنيا. أقول: يمكن حمل الخبرين على بيان الفرد الكامل منها لكن لا ضرورة تدعو إليه. باب لزوم الحجة على العالم و تشديد الأمر عليه الحديث الأول ضعيف. و لعل للعالم ههنا بحسب ما يعلمه من المسائل كما أو كيفا كاليقيني و الظني و الاجتهادي و التقليدي مراتب لا يتناهى، و كذا الجاهل يقابله بحسب تلك المراتب،

الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ لُزُومِ الْحُجَّةِ عَلَى الْعَالِمِ وَ تَشْدِيدِ الْأَمْرِ عَلَيْهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.