الأقسامالكافيكتاب فضل العلم
الكافي · رقم ٣

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ إِذَا بَلَغَتِ النَّفْسُ هَاهُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ لَمْ يَكُنْ لِلْعَالِمِ تَوْبَةٌ فلكل عالم شدة تكليف بالنسبة إلى الجاهل الذي يقابله. الحديث الثاني ضعيف. قوله (عليه السلام) للعلماء السوء: قال الجوهري: ساءه يسوؤه سوءا بالفتح نقيض سره و الاسم السوء بالضم، و تقول: هذا رجل سوء بالإضافة، ثم تدخل عليه الألف و اللام، فتقول: هذا رجل السوء قال الأخفش: و لا يقال: الرجل السوء، و لا هذا رجل السوء بالضم" انتهى" و الظاهر أن السوء هنا بالفتح مجرورا بالإضافة كالضارب الرجل، و ليس السوء في مثل هذا الموضع صفة بل مضاف إليه، لكن الإضافة ههنا في معنى التوصيف، أي المضاف موصوف بما أضيف إليه و المشتق منه محمول على المضاف، و قوله: كيف تلظى أي تتلهب و تشتعل. الحديث الثالث: حسن كالصحيح. قوله (عليه السلام): إذا بلغت النفس. قيل: المراد بالنفس الروح الحيواني فإنه قد يطلق عليه كما يطلق على النفس الناطقة، و قيل: المراد ببلوغ النفس إلى الحلق قطع تعلقها عن الأعضاء، و الانتهاء في قطع التعلق إلى الحلق و الرأس، و هو في آخر ساعة من الحياة الدنيوية، قال بعض المفسرين: من لطف الله بالعباد أن أمر قابض الأرواح بالابتداء في نزعها من أصابع الرجلين، ثم يصعد شيئا فشيئا إلى أن يصل إلى الصدر، ثم ينتهي إلى الحلق ليتمكن في هذه المهلة من الإقبال بالقلب على الله تعالى و الوصية و التوبة، ما لم يعاين، و الاستحلال من أرباب الحقوق و ذكر الله سبحانه، فيخرج روحه و ذكر الله على لسانه فيرجى بذلك حسن خاتمته رزقنا الله ذلك بمنه و فضله. قوله (عليه السلام) لم يكن للعالم: أي العالم بأمور الآخرة فيكون المراد بعد ظهور ثُمَّ قَرَأَ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّٰهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهٰالَةٍ.

الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ لُزُومِ الْحُجَّةِ عَلَى الْعَالِمِ وَ تَشْدِيدِ الْأَمْرِ عَلَيْهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.