عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ وَجَدْتُ عِلْمَ النَّاسِ كُلَّهُ فِي أَرْبَعٍ أَوَّلُهَا الحديث العاشر: حسن أو موثق. قوله (عليه السلام) كف و اسكت: الأمر بالكف عند بلوغ ذلك الموضع إما لأن من عرض الخطبة فسر هذا الموضع برأيه و أخطأ أو لأنه كان في هذا الموضع غموض و لم يتثبت عنده القاري، و لم يطلب تفسيره منه (عليه السلام)، أو لأنه (عليه السلام) أراد إنشاء ما أفاد و بيان ما أراد لشدة الاهتمام به، فأمره بالكف، و يحتمل أن يكون شرحا و بيانا لهذا الموضع من الخطبة، و القصد استقامة الطريق أو الوسط بين الطرفين و هو العدل و الطريق المستقيم و يحتمل على بعد أن يكون المراد بالقصد مقصود القائل. قوله (عليه السلام) و يجلوا: أي يذهبوا عنكم فيه العمى أي عمى القلب، و الجهالة و الضلالة. الحديث الحادي عشر: ضعيف. قوله (عليه السلام) في أربع: أي ما يحتاج الناس إلى معرفته من العلوم منحصر في أربع، و تأنيث الأربع باعتبار المعرفة المفهومة من قوله (عليه السلام): أن تعرف في المواضع الآتية، و تذكير الأول و أخواتها باعتبار العلم، أو المراد أول أقسامها. أولها: أن تعرف ربك، بوجوده و صفاته الكمالية الذاتية و الفعلية بحسب طاقتك، و ثانيها: معرفتك بما صنع بك من إعطاء العقل و الحواس و القدرة، و اللطف بإرسال الرسل و إنزال الكتب أَنْ تَعْرِفَ رَبَّكَ وَ الثَّانِي أَنْ تَعْرِفَ مَا صَنَعَ بِكَ وَ الثَّالِثُ أَنْ تَعْرِفَ مَا أَرَادَ مِنْكَ وَ الرَّابِعُ أَنْ تَعْرِفَ مَا يُخْرِجُكَ مِنْ دِينِكَ.
الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ النَّوَادِرِ