الأقسامالكافيكتاب فضل العلم
الكافي · رقم ١١

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ وَجَدْتُ عِلْمَ النَّاسِ كُلَّهُ فِي أَرْبَعٍ أَوَّلُهَا الحديث العاشر: حسن أو موثق. قوله (عليه السلام) كف و اسكت: الأمر بالكف عند بلوغ ذلك الموضع إما لأن من عرض الخطبة فسر هذا الموضع برأيه و أخطأ أو لأنه كان في هذا الموضع غموض و لم يتثبت عنده القاري، و لم يطلب تفسيره منه (عليه السلام)، أو لأنه (عليه السلام) أراد إنشاء ما أفاد و بيان ما أراد لشدة الاهتمام به، فأمره بالكف، و يحتمل أن يكون شرحا و بيانا لهذا الموضع من الخطبة، و القصد استقامة الطريق أو الوسط بين الطرفين و هو العدل و الطريق المستقيم و يحتمل على بعد أن يكون المراد بالقصد مقصود القائل. قوله (عليه السلام) و يجلوا: أي يذهبوا عنكم فيه العمى أي عمى القلب، و الجهالة و الضلالة. الحديث الحادي عشر: ضعيف. قوله (عليه السلام) في أربع: أي ما يحتاج الناس إلى معرفته من العلوم منحصر في أربع، و تأنيث الأربع باعتبار المعرفة المفهومة من قوله (عليه السلام): أن تعرف في المواضع الآتية، و تذكير الأول و أخواتها باعتبار العلم، أو المراد أول أقسامها. أولها: أن تعرف ربك، بوجوده و صفاته الكمالية الذاتية و الفعلية بحسب طاقتك، و ثانيها: معرفتك بما صنع بك من إعطاء العقل و الحواس و القدرة، و اللطف بإرسال الرسل و إنزال الكتب أَنْ تَعْرِفَ رَبَّكَ وَ الثَّانِي أَنْ تَعْرِفَ مَا صَنَعَ بِكَ وَ الثَّالِثُ أَنْ تَعْرِفَ مَا أَرَادَ مِنْكَ وَ الرَّابِعُ أَنْ تَعْرِفَ مَا يُخْرِجُكَ مِنْ دِينِكَ.

الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ النَّوَادِرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.