مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الْعِجْلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ اعْرِفُوا مَنَازِلَ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ رِوَايَتِهِمْ عَنَّا و سائر نعمه العظام، و ثالثها: معرفتك بما أراد منك و طلب فعله، أو الكف عنه و بما أراد من طريق معرفته و أخذه من مأخذه المعلومة بالعقل و النقل، و رابعها: أن تعرف ما يخرجك من دينك كاتباع أئمة الضلال، و الأخذ من غير المأخذ، و إنكار ضروري الدين، و يدخل في هذا القسم معرفة سائر أصول الدين سوى معرفة الله تعالى فإنها من ضروريات الدين، و الإعدام إنما تعرف بملكاتها، و إن أمكن إدخالها في الأول لأنها من توابع معرفة الله و شرائطه، و لذا وصف تاركها في الآيات و الأخبار بالمشرك، فعلى هذا يمكن أن يكون المراد بالرابع المعاصي، و يكون الثالث مقصورا على الطاعات. الحديث الثاني عشر حسن. قوله (عليه السلام) أن تقولوا: يمكن تعميم القول بحيث يشمل اللساني و القلبي،" فقد أدوا إلى الله حقه" اللازم عليهم في بيان العلم و تعليمه، و منهم من عمم و قال: لأنه إذا قال ما علمه قولا يدل على إقراره و لا يكذبه بفعله و كف عما لا يعلمه هداه الله إلى علم ما بعده، و هكذا حتى يؤدي إلى أداء حقوقه. الحديث الثالث عشر ضعيف. قوله (عليه السلام) على قدر رواياتهم عنا: أي كيفا أو كما أو الأعم منهما و هو أظهر
الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ النَّوَادِرِ