الأقسامالكافيكتاب فضل العلم
الكافي · رقم ٢٢

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيجَةً فَلَا تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ فَإِنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ وَ قَرَابَةٍ وَ وَلِيجَةٍ وَ بِدْعَةٍ وَ شُبْهَةٍ مُنْقَطِعٌ إِلَّا مَا أَثْبَتَهُ الْقُرْآنُ الحديث العشرون صحيح. قوله (عليه السلام) أ رأيت: لما كان مراده أخبرني عن رأيك الذي تختاره بالظن و الاجتهاد، نهاه (عليه السلام) عن هذا الشيء من الظن و بين له أنهم لا يقولون شيئا إلا بالجزم و اليقين و بما وصل إليهم من سيد المرسلين (صلوات الله عليه و عليهم أجمعين). الحديث الحادي و العشرون مرسل. قوله (عليه السلام) وليجة. وليجة الرجل بطانته و خاصته و من يعتمد عليه في أموره و المراد هنا المعتمد عليه في أمر الدين، و من يعتمد في أمر الدين و تقرير الشريعة على غير الله يكون متعبدا لغير الله فلا يكون مؤمنا بالله و اليوم الآخر، و ذلك لأن كل ما لم يثبته القرآن من النسب و القرابة و الوليجة و البدعة منقطع لا تبقى و لا ينتفع بها في الآخرة فلا يجامع الإيمان بالله و اليوم الآخر الاعتماد عليها في أمر الدين.

الكافي — كتاب فضل العلم · بَابُ الْبِدَعِ وَ الرَّأْيِ وَ الْمَقَايِيسِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.